الخميس، 29 أغسطس 2019

قوات الحزام الأمني تتقدم في أبين

سيطرت قوات الحزام الأمني، اليوم الخميس، على مدنية جعار في محافظة أبين، وتقدمت نحو زنجبار عاصمة المحافظة.

وأفادت مصادر بانسحاب عشرات المركبات العسكرية التابعة لقوات حزب الإصلاح المنضوية في الجيش اليمني من دوفس وزنجبار وشقرة في محافظة أبين.

ويأتي تقدم قوات الحزام الأمني في أبين بالتزامن مع إعلان سيطرتها على كامل مديريات محافظة عدن وتأمين مداخلها، بينما تتواصل عمليات تمشيط في المدينة.

وأفاد تقارير بوصول قوات اللواء الثالث، المساندة لقوات العمالقة، إلى مشارف مدينة عدن من الجهة الغربية، قادمة من الساحل الغربي، للمشاركة في تأمين المدينة وتثبيت استقرارها.

كما وصلت تعزيزات كبيرة مدينة عدن، قادمة من عدة مناطق، فيما أفادت مصادر محلية بأن القوات محملة بجميع أنواع الأسلحة والمدرعات والأطقم العسكرية.

ويذكر أن مصادر من طرفي النزاع في عدن قالت إن قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قد سيطرت بشكل كامل على مدينة عدن بعيد اشتباكات مع قوات الحكومة التي دخلتها يوم أمس الأربعاء

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم أكد أن “قوات الحزام الأمني تسيطر على مدينة عدن بالكامل مع مداخلها”.

وكشف المتحدث باسم الانتقالي الجنوبي بأن قوات الحزام الأمني “بصدد الزحف نحو محافظتي أبين وشبوة” اللتين سيطرت عليهما القوات الحكومية في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

كما علّق اليوم نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك على حسابه في “تويتر” قائلا: “عدن بخير”، ونشر صورا له ولقادة جنوبيين آخرين يتجولون في شوارع المدينة ويتفقدون المطار.

وأضاف بن بريك: “لن نبقى في جبهات لتحرير الشمال من الحوثي والشمال يغزونا”، لافتا إلى أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي تقاتل المتمردين الحوثيين في الشمال استدعيت إلى الجنوب لشن معركة كبرى.

نبأ سيطرة قوات الانتقالي على كامل عدن أكده أيضا مصدر أمني حكومي، مشيرا إلى أن القوات الحكومية التي دخلت المدينة الأربعاء “انسحبت من عدن” إلى محافظة أبين المجاورة.

وكانت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا قد أعلنت أمس أنها انتزعت السيطرة على عدن من أيدي الانفصاليين الذين كانوا سيطروا على هذه المدينة الاستراتيجية في 10 أغسطس بعد قتال عنيف.

المصدر: وكالات – أ ف ب



اخبار مصرية

0 التعليقات:

إرسال تعليق